أبو يعلى الموصلي

166

مسند أبي يعلى

مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة ، أو ثمان عشرة لم يفتتحها ثم أوغل روحة أو غدوة ثم نزل ثم هجر فقال : " أيها الناس أني فرط لكم ، وأوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ليقيموا الصلاة وليؤتوا الزكاة ، أو لأبعثن إليهم رجلا مني ، أو كنفسي ، فليضربن أعناق مقاتلتهم ، وليسبين ذراريهم " قال : فرأى الناس أنه أبو بكر ، أو عمر ، فأخذ بيد على فقال : " هذا هو " ( 1 ) . 26 - ( 860 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو سمع بحالة قال : كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف ، فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة يقول : اقتلوا كل ساجر ، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ، وانهوهم عن الزمزمة ، فقتلنا ثلاث سواحر ، وجعلنا نفرق بين الرجل وحريمته في كتاب الله ، وصنع ( 2 ) طعاما كثيرا ، ودعا المجوس ، وعرض السيف على فخذه ، وألقوا وقر بغل أو بغلين من ورق ، وأكلوا بغير زمزمة ، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى أخبره . . .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، طلحة بن جبر قال يحيى بن معين : لا شئ . وقال مرة : ثقة . ووهاه الجوزجاني . وقال الطبري : طلحة لا تثبت بنقله حجة . ووثقه ابن حبان . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 9 / 134 وقال : " رواه أبو يعلى ، وفيه طلحة بن جبر ، وثقه ابن معين في رواية ، وضعفه الجوزجاني ، وبقية رجاله ثقات " . ( 2 ) الفاعل هو . يعود على جزء بن معاوية .